شهد عام 2025 تحدّيات تكاد تكون الأعنف في تاريخنا الحديث وضعت حقوقَ الأطفال الصغار على المحكّ. ومع ذلك، انبثقت بارقة أمل في تضافر جهود العمل الإنساني والعلمي والأكاديمي المعني بقطاع الطفولة المبكّرة.