نتواصل لأجل أطفال سعداء
We Communicate For Happy Children

يوسف حاضرٌ في القلب وإنْ غابَ الجسد (عامر العسيري، أسماء الخطيب، سحر مطارنة، نجاة الفقيه)

 

12 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026

د. عامر العسيري/ سلطنة عمان: مساعد عميد شؤون الطلبة للتوجيه والأنشطة الطلّابيّة، وأستاذ مساعد في قسم التربية المبكّرة، كلّية التربية، «جامعة السلطان قابوس» 

فقدان كبير بحجم السماء.

نبأ محزن على قلوبنا.

تعلّمنا من أستاذنا الدكتور يوسف حجّار الكثير.

تكفي ابتسامته التي تمدّنا بطاقة لا تعرف التخاذل عن النشاط العلميّ خصوصًا في قضايا التربية والطفولة. 

لروحه الرحمه 

ولأسرته وأهله ومحبّيه الصبر والسلوان.

د. أسماء الخطيب/ الأردن: خبيرة في التعليم والطفولة المبكّرة وعضوة «الشبكة الأردنية للطفولة المبكّرة»


يوسف حجّار،

لا تزال كلمات الوداع صعبة، ولا تزال فكرة رحيلك غير مستوعَبة. تركتَ في نفوسنا أثرًا طيبًا، وفي قلوبنا محبّة صادقة، وفي ذاكرتنا مواقف وذكريات جميلة سوف تبقى معنا.

كنت إنسانًا طيّبًا، قريبًا من الجميع، وقد ترك حضورك أثرًا لا يُنسى في كلّ من عرفك. رحلت، لكنّ سيرتك الطيّبة باقية، وستبقى ذكراك حاضرةً كلّما تحدّثنا عنك.

وداعًا أستاذنا الكبير يوسف. رحمك الله رحمةً واسعة، وأسكنك فسيح جنّاته، وألهم أهلك ومحبّيك الصبر والسلوان.

سوف تبقى حاضرًا في القلب، وإن غاب الجسد.

 

سحر مطارنة/ الأردن: أخصائيّة تعليم وخبيرة في مجال التنمية المجتمعيّة

بقلوبٍ يملؤها الحزن أنعى صديقنا الصدوق، العروبيّ الأصيل الأخ يوسف حجّار.
معلّمَنا وملهمَنا، الغيور على قضايا أمّتنا العربية وقضايا الطفولة، ألف رحمةٍ على روحك الطاهرة. سوف يفتقدك الكثير من أبناء أمّتنا العربية الشرفاء.
اللّهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

د. نجاة الفقيه/ اليمن: أكاديمية في تربية الطفولة المبكّرة

أستاذ يوسف، ألف رحمة ونور على روحك الطيّبة المليئة بالصفاء والنقاء، فق تعلّمت منك الكثير. لقد كان الأستاذ يوسف عالمًا ومدافعًا حاملًا همّ الطفولة وهمّ الدفاع عنها والارتقاء بها في كلّ مكان.

لروحك السكينة، ولذكراك الخلود.