التعليم الفلسطيني لا يزال تحت الهجوم: دراسة مشتركة لـ«كيمبردج» و«مركز الدراسات اللبنانية» و«الأونروا»
23 كانون الثاني/ يناير 2026
أصدر «مركز البحث من أجل الوصول العادل إلى التعليم والتعلّم» في «جامعة كيمبردج» و«مركز الدراسات اللبنانية»، بالشراكة مع وكالة «الأونروا»، تقريرًا بعنوان «التعليم الفلسطيني لا يزال تحت الهجوم: الترميم والتعافي والحقوق والمسؤوليات في التعليم ومن خلاله».
يوفّر التقرير تحليلًا شاملاً لتأثير الإبادة الإسرائيلية في غزة/ فلسطين على قطاع التعليم، وكذلك لتصاعد العمليات العسكرية العدائيّة التي تنفّذها قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية.
تنقسم الدراسة إلى أربعة أجزاء. يتناول الجزء الأول آثار الحرب الإسرائيلية على قطاع التعليم في قطاع غزّة، منها تدمير البيئة المادية من بنية تحتية مدرسية وإلحاق الأضرار بموارد التدريس والتعلّم، ثمّ آثار التجويع وانعدام الأمن الغذائي والصدمات النفسية وغيرها على الحقّ بالتعليم. كما يسلّط الجزء الخاصّ بغزّة الضوء على استمرار العملية التعليمية في ظلّ الهجمات والمساحات المتاحة، ويولي أهمية إلى المعلّمين/ات والمرشدين/ات في الخطوط الأمامية.
أمّا الجزء الثاني من الدراسة فيتناول وضع التعليم المتدهور بصمت في الضفة الغربية المحتلّة، من الهجوم على المدارس وتزايد الصدمات النفسية إلى تدهور أوضاع التعليم للطلّاب ذوي الإعاقة، إضافةً إلى تدهور الأوضاع الماليّة، وأوضاع المدرّسين/ات والتربويين/ات تحت الهجوم الإسرائيلي واحتياجاتهم/نّ.
يخصّص التقرير قسمه الثالث للتمويل الدولي للتعليم فيتحدّث عن تداعيات انخفاضه وتداعيات تقليص تمويل «الأونروا» في ظلّ ارتفاع الاحتياجات، بالإضافة إلى متطلّبات التمويل مستقبلًا لتعافي قطاع التعليم في غزّة وإعادة إعماره. وختامًا، يخلص التقرير إلى مجموعة توصيات لإعادة بناء أنظمة تعليمية آمنة ولتمكين الطلاب/ات والمعلّمين/ات ولضمان التزام وتمويل دوليَّين فاعلين، والأهمّ القيام بإجراءات لتأكيد الحقوق الفلسطينية والصوت الفلسطيني.
التقرير كاملًا هنا.