25 آب/أغسطس 2025
عقدت «الشبكة العربية للطفولة المبكّرة» وMoving Minds Alliance، بالتعاون مع «المجلس الوطني لشؤون الأسرة»، منتدًى إقليميًّا حول بحوث الطفولة المبكّرة، وذلك خلال 16 و17 آب/أغسطس 2025 في العاصمة الأردنيّة عمّان.
شكّل المنتدى مساحة غنيّة جمعت أكثر من 40 باحثًا/ة وصانع/ة سياسات وخبيرًا/ة ومتخصّصًا/ة في قضايا الطفولة المبكّرة وممثّلًا/ة عن مؤسسات حكومية ومنظمات إنسانية وتنموية من 12 دولة عربية وعالمية هي: فلسطين والأردن ومصر ولبنان وتونس والمغرب وسلطنة عمان والسعودية والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتّحدة وهولندا وبنغلادش.
تناقش المجتمعون/ات حول تعزيز المعرفة والممارسة المتعلّقة بتنمية الطفولة المبكّرة في ظلّ الأزمات من خلال تبادل نتائج البحوث، وتعزيز التعاون والتحاور بين الباحثين/ات وصانعي/ات السياسات، بالإضافة إلى مناصرة برامج وسياسات واسترتيجيات قائمة على الأدلّة وإيصال النتائج. كما عرضوا عددًا كبيرًا من الأبحاث المعنيّة بقطاع الطفولة المبكّرة مع التركيز على النموذج البحثي الاستراتيجي.
وفي الكلمة الافتتاحية، شدّد المنسّق العامّ لـ«الشبكة العربية» د. غسان عيسى على أهمية هذا الحدث بهدف تحديد أولويات البحوث المستقبليّة والتشبيك الإقليمي والدولي. وأشار إلى أنّه الأول من نوعه عربيًّا ويأتي استكمالًا لجهود «الشبكة العربية» والشبكات الوطنية في تأسيس «مجموعة العمل العربية لبحوث الطفولة المبكّرة» وربط الباحثين/ات في مجال الطفولة المبكّرة والعمل على إنتاج المعرفة وتبادلها.
وربط الأمين العام لـ«المجلس الوطني لشؤون الأسرة» د. محمد المقدادي، من جهته، بين أهمية هذا الحدث الذي يهدف إلى حماية الطفولة، والأحداث المأساوية الجارية في البلدان العربية وعلى رأسها قطاع غزّة، معتبرًا أنّ «هذه الأحداث تذكّرنا بأنّ حماية الطفولة ليست ترفًا، بل ضرورة إنسانية عاجلة». وأوضح المقدادي أنّ «أهمية هذا اللقاء تنبع من تركيزه على البحث العلمي المبني على الأدلّة كأداة أساسية لتطوير السياسات والبرامج والاستراتيجيات»، مشدّدًا على أنّ «الأبحاث العلميّة هي الحجر الأساس لأي سياسة ناجحة في مجال الطفولة المبكّرة».